منتدى كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس الرومانى بشرارة - ابوقرقاص - المنيا

منتدى كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس الرومانى بشرارة - ابوقرقاص - المنيا


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 : ماذا فعلت القيامة في الأسرة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mama



عدد المساهمات : 353
نقاط : 30596
تقييم العضو : 0
تاريخ التسجيل : 16/11/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: : ماذا فعلت القيامة في الأسرة ؟   الثلاثاء 20 أبريل 2010, 5:22 pm

لنجيب عن هذا السؤال يجب أن نعرف أولاً: ماذاكان هدف الله
من الأسرة ؟ وكيف كانت الحياة الأسرية قبل السقوط؟
وماذا فعلت الخطية في الأسرة ؟

يقول الكتاب أنه من بدء الخليقة ذكراً وأنثى خلقهما الله (تك1 : 28 )

فكان قصد الله من البداية أن نعرفه كعائلات 000 كأسر، ومن محبة الله للإنسان خلقه على صورته وكشبهه وغرس فيه من صفاته الإلهية " العقل – الإرادة –الحرية- إمكانية الخلود 000 " وقمة المشابهة تتجلى في صفة الاتحاد به وهذه الإمكانية لم توهب لأحد غير الإنسان " فالله خلق الإنسان كائن اتحادي أي له القدرة على الاتحاد بغيره من البشر وكذلك الاتحاد بالله" فكل من الرجل والمرأة من طبعه الاتحاد لأن كلاً منهما مخلوقاً على صورة الله المتحد بالحب إتحاداً بين أقانيمه الثلاثة ( فالله واحد.جوهر واحد. ثلاث اقانيم ) وبهذه الامكانية يتحد الزوجان ويتحولان من اثنين مختلفين لكيان بشرى واحد متكامل.

" لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بإمرأته ويكونا الاثنان جسداً واحداً " (تك 2 : 24)

+ وبم أن صفة الاتحاديه تمكن الانسان من الاتحاد بالله...فالله إذاً خلق الانسان ليشاركه مجده متحداً به في حياة أبدية، خلقه ذكراً وأنثى من جنسين متمايزين ويرجع ويجمعهم من خلال الزيجة ويوحدهم في جسد واحد. وليس لمجرد التعاون أو الامتداد بالنسل فقط . إنما كان هدف الله هو توظيف إمكانية الاتحاد (بين الرجل والمرأة) (وبينهم وبين الآخرين) من خلال الانجاب توظيفا أبديا.ً


الاتحاد في الزيجة خطوه تمهيدية أو مقدمه أو صوره أو وسيلة ايضاح لاتحاد البشرية بالله في حياة أبدية في زيجة روحية


الحياة الزوجية الأولى قبل السقوط: [/size


كانت زيجة آدم وحواء تحت نظر الله ورعايته وبركته. فيها الله نفسه اختار
العروس وجهزها وأحضرها لآدم الذى مثاله حالياً يقدم والد العروس، العروس لعريسها.
" وبنى الرب الاله الضلع التى أخذها من آدم، إمرأه وأحضرها الى آدم" (تك2 : 22 )
" وباركهم الله وقال لهم اثمروا واكثروا واملأوا الأرض " ( تك 1 : 28)

 كانت العلاقة الزوجية قبل السقوط (بين آدم وحواء ) مبنية على المساواه يقول
الكتاب " وقال الرب الاله ليس جيداً أن يكون آدم وحده فأصنع له
معيناً نظيره " ( تك 2 : 18 )
 وكان الحب الحقيقي الذى مصدره الله نفسه هو الرباط الذى يوحد بينهما.
 وكان الميل الجنسي الذي يجذب بينهما والذي يؤدي بهما إلى الاتحاد الزيجي
نقياً، لذلك يقول في سفر التكوين: " وكان كلاهما عريانين، آدم وإمرأته وهما لا يخجلان" وكيف لا يكون الميل الجنسي نقياً وهو من صنع الله وهو الذى أوجده في كل من الرجل والمرأه وأوجد فيهم الأعضاء الجنسية لتكون أداة للاتحاد بينهما وهو الذى خلق حواء وأحضرها لآدم وباركهما وقال: " يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بإمرته " وكلمة يلتصق بإمرأته دليل على أن العلاقة الزوجية منذ البدء علاقة من تدبير الله وأمر طبيعي نتيجة ميل طبيعي من صنع الله.
ماذا لو لم يسقط الانسان ؟؟؟
كان سيتحقق هدف الله في الإنسان " الاتحاد به في حياة أبدية " ولكن دون المعطلات التي تسببت فيها الخطية، فالله خلق الإنسان واختار له الأفضل بأن جله في الجنة أولاً ولكن لأن الله يحترم إرادة الإنسان أعطى آدم فرصة الاختيار، وأيضاً ليختبر إخلاصه ومحبته وإيمانه بالله وكان على آدم أن يثبت أمانته لله ليصبح جديراً بهذه الحياة الأبدية، لذلك سمح الله للشيطان أن يجرب آدم وحواء، فلو لم يخطئ الإنسان لأستحق أن يأكل من شجرة الحياة فيحيا إلى الأبد. (تك 3 : 22 )
ويفسر بعض معلمين الكنيسة ذلك بأن الله كان سيهب الإنسان قدرات وامكنيات جديدة بها سيخلد الإنسان مع الله الى الأبد ويصير شريكاً للطبيعة الإلهيه. إذ يخلع الجسد المادي ويلبس الجسد الروحاني فيختفي العنصر الجسماني من الجنس ويبقى العنصر الاتحادي الذي يتسامى ويرتقي وتتسع دائرته فلا ينحصر في الزواج بل يتحول ليخدم تحقيق الاتحاد بين البشر معاً والله000 وهذه هي نفس الغاية النهائية التى سنبلغ إليها أيضاً بعد مجئ المسيح الثاني وقيامة الأموات.ماذا فعلت الخطية ؟
سقط الإنسان نتيجة سوء استخدام الحرية، وفصلت الخطية الإنسان عن الله لأن الله بار وقدوس ولا يساكنه من يصنع الشر فلا يمكن أن يتحد بانسان خاطئ ونتيجة لذلك دخل الموت وبدأ الفساد يدخل للنفس الإنسانية وتغرب الإنسان عن الله.
أما على مستوى الأسرة :
 فلم تعد المرأه معيناً نظيره بل ضاعت المساواة وأصبحت المرأه مستعبدة للرجل "رجلك يسود عليك" وضاع الحب المضحي البازل وحل مكانه الأنانية والذات
وبدأ كل واحد يبرئ نفسه، فنرى آدم يقول : " المرأة التي جعلتها معي هي
أعطتني من الشجرة فأكلت " وكأنه فصل مصيره عن حواء ونشأ الصراع وتحولا
من شخصين يسعيان للاتحاد في كيان زيجي واحد لشخصين متنافرين متصارعين،
وحل مكان القانون الروحي بينهما القانون الطبيعي اللى فيه يسيطر القوي على الضعيف
وأخذ الصراع بينهما صوره عدوانية من جانب الرجل ليُخضِع المرأه له بالقوة أو
بالمال وبدأت المرأة تحاول إخضاع الرجل لها بالإغرء الحسي أو بالحيلة والخداع أو
عمل ما يضايقه ( العنف السلبي ) فلم يعودا يشعران أنهما جسداً واحداً بل صار بينهما
حاجز نفسي جعل كلاً منهما يشعر بأن الآخر مستقل عنه يزاحمه رغباته ويعوق حريته
وتشوهت صورة الزواج الأولى التي رسمها الله منذ البدء .
 وتغير هدف الزواج من ( إتحاد الزوجين الذي يليه الاتحاد بالآخرين بالانجاب كمقدمة للاتحاد بالله ) وأصبح الهدف بعد السقوط ( مجرد قيمه اجتماعية فاقدة للبعد الروحي اللاهوتي)، وأصبح الزواج علاقة تربط رجل وامرأة ينجذبان عاطفياً وتجمعهما آمال مشتركة بهدف الاستقرار وإيجاد النسل وأصبحت المرأة خادمه للنسل لإمتداد اسم الرجل فنشأ في العهد القديم فكرة تعدد الزيجات وفكرة الطلاق ( أى الاستغناء عن خدمات المرأة )
 وتحول الميل الجنسي من هدفه في الاتحاد بالآخر لمجرد شهوة جنسيه بغض النظر عن ذات الآخر.
 ورغم كل ذلك لم يترك الله الإنسان بل أخذ يدبر كيف يرد الإنسان ويعيده الى حالته الأولى خاصة بعد أن عرف الإنسان وجرب الفارق بين الشركة مع الله والشركة مع الشيطان000 فأخرج الله آدم وحواء من الجنة لئلا يأكلا من شجرة الحياة فيحيوا في أبدية الشر والموت بعيداً عن الله ودبر فداء الإنسان ( بالتجسد والصليب )، وبموته صالحنا مع الآب لنقترب منه لأنه هو مصدر القداسة فتعود للنفس نقاوتها.


ماذا فعلت القيامة:

[إن لم يكن المسيح قد قام فباطل إيمانكم أنتم بعد في خطاياكم"(1كو 15)
بقيامة السيد المسيح يعلن لنا أنه هزم الموت وأنه جدد طبيعتنا الفاسدة وأعلن لنا البراءة، لذلك " الذي أُسلم من أجل خطايانا وأقيم لأجل تبريرنا " ( رو 4 : 5 )
وعاد للإنسان كل ما فقده بالسقوط . فإن كان السقوط هبوط من علو فالقيامة أيضاً ارتفاع، وانفتح المؤمن على الله " مدفونين معه بالمعمودية التي فيها أقمتم أيضاً معه " ففي المعمودية ننال بركات الصليب والقيامة بخلع الإنسان العتيق أى الطبيعة الفاسدة ونلبس الجديد الذي يتجدد حسب صورة خالقه فنولد ولادة ثانية من الماء والروح وننال الروح القدس في الميرون ونصير هيكلاً ومسكنا لسكنى الروح القدس الذي يثمر فينا بالإيمان والتوبة والجهاد الروحي.
وعلى مستوى الأسرة: عادت العلاقة بين الرجل والمرأة لوضعها الأصلي 000
+ صنع السيد المسيح المصالحة بين الله والإنسان وبين الإنسان ونفسه وبين الرجل
والمرأة وبين الإنسان والآخرين.
+ وعاد الحب الحقيقي الأغابي الباذل المضحي، وعاد التكافؤ والمساواة بين الرجل
والمراة ، وعادت للمرأة قيمتها التي فقدتها بالسقوط.
"ليس الرجل من دون المرأة ولا المرأة من دون الرجل في الرب"(1 كو 11 )
" ليس ذكراً ولا أنثى لأنكم جميعاً واحداً في المسيح يسوع " ( غـلا 3 )
وعاد الاتحاد والتكامل الزيجي الذي يجعل الاثنين واحداً وبالتالي لا مجال للطلاق
إلا إذا جاء ثالث ودمر هذا الاتحاد الدائم من خلال الزنى، وعاد الهدف الأصلي للزواج بدلاً من أن كان للإنجاب والنسل كمحاولة لتحقيق الخلود للإنسان، أصبح الإنجاب خادماً للأبدية والخلود لأن الملكوت الذي فقدناه بالسقوط عاد إلينا مرة أخرى، وأصبح الإنجاب وسيلة لخلاص المرأة.
"ستخلص بولادة الأولاد إن ثبتن في الإيمان والمحبة والقداسة مع التعقل"
(1 تي 2 : 15 )
+ عادت الجنسية الى نقاوتها الأولى 0 فتحولت الشهوة الجنسية لرغبة جنسية نقيـة
خالية من الأنانية، تدعم الحب الزيجى وتساعد على نموه، وتغيرت النظرة للجنس الآخر من مجرد جسد الى شخص مهم له قيمته الإنسانية وواجب احترامه وتقديـره
وعادت نظرة الإنسان للجسد الإنساني إلى أنه هيكل لله، ولم تعد نظرتنا لإفرازات الجسد الجنسية على أنها نجسة كما كان في العهد القديم، ولم تعد هناك الحاجة للتطهيرات الخارجية لكننا نعتبرها إفرازات طبيعية لا دنس فيها ولا هي نجسة. وتسامت الطاقة الجنسية في الإنسان التي هي طاقة غيرية "لخدمة الغير" والتي جعلها الله في الإنسان ليخدم بها عائلته ويضحي من أجلهم، وإذا تسامت أكثر تتحرك نحو الخدمة والحب والبذل لأجل الآخرين بوجه عام.
ومن هنا نشأت فكرة البتولية:من أجل تكريس الحياة لله، فالبتولية هي تسام أو ارتفاع بالجنسية الى حالة الزيجة الروحية ودى بتكون بدعوة خاصة من الله.
+ فالجنسية تختزن داخلها قوة حب وطاقة إتحاد لا يتوقفان عند حدود الزوجين بل ينتشران أفقياً ليتحقق من خلالهما الحب والإتحاد بالبشر، ورأسياً ليتحقق من خلالهما الحب والإتحاد بين البشر والله




لنجيب عن هذا السؤال يجب أن نعرف أولاً: ماذا كان هدف الله
من الأسرة ؟ وكيف كانت الحياة الأسرية قبل السقوط؟
وماذا فعلت الخطية في الأسرة ؟

يقول الكتاب أنه من بدء الخليقة ذكراً وأنثى خلقهما الله (تك1 : 28 )

فكان قصد الله من البداية أن نعرفه كعائلات 000 كأسر، ومن محبة الله للإنسان خلقه على صورته وكشبهه وغرس فيه من صفاته الإلهية " العقل – الإرادة –الحرية- إمكانية الخلود 000 " وقمة المشابهة تتجلى في صفة الاتحاد به وهذه الإمكانية لم توهب لأحد غير الإنسان " فالله خلق الإنسان كائن اتحادي أي له القدرة على الاتحاد بغيره من البشر وكذلك الاتحاد بالله" فكل من الرجل والمرأة من طبعه الاتحاد لأن كلاً منهما مخلوقاً على صورة الله المتحد بالحب إتحاداً بين أقانيمه الثلاثة ( فالله واحد.جوهر واحد. ثلاث اقانيم ) وبهذه الامكانية يتحد الزوجان ويتحولان من اثنين مختلفين لكيان بشرى واحد متكامل.

" لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بإمرأته ويكونا الاثنان جسداً واحداً " (تك 2 : 24)

+ وبم أن صفة الاتحاديه تمكن الانسان من الاتحاد بالله...فالله إذاً خلق الانسان ليشاركه مجده متحداً به في حياة أبدية، خلقه ذكراً وأنثى من جنسين متمايزين ويرجع ويجمعهم من خلال الزيجة ويوحدهم في جسد واحد. وليس لمجرد التعاون أو الامتداد بالنسل فقط . إنما كان هدف الله هو توظيف إمكانية الاتحاد (بين الرجل والمرأة) (وبينهم وبين الآخرين) من خلال الانجاب توظيفا أبديا.ً


الاتحاد في الزيجة خطوه تمهيدية أو مقدمه أو صوره أو وسيلة ايضاح لاتحاد البشرية بالله في حياة أبدية في زيجة روحية


الحياة الزوجية الأولى قبل السقوط:


كانت زيجة آدم وحواء تحت نظر الله ورعايته وبركته. فيها الله نفسه اختار
العروس وجهزها وأحضرها لآدم الذى مثاله حالياً يقدم والد العروس، العروس لعريسها.
" وبنى الرب الاله الضلع التى أخذها من آدم، إمرأه وأحضرها الى آدم" (تك2 : 22 )
" وباركهم الله وقال لهم اثمروا واكثروا واملأوا الأرض " ( تك 1 : 28)

 كانت العلاقة الزوجية قبل السقوط (بين آدم وحواء ) مبنية على المساواه يقول
الكتاب " وقال الرب الاله ليس جيداً أن يكون آدم وحده فأصنع له
معيناً نظيره " ( تك 2 : 18 )
 وكان الحب الحقيقي الذى مصدره الله نفسه هو الرباط الذى يوحد بينهما.
 وكان الميل الجنسي الذي يجذب بينهما والذي يؤدي بهما إلى الاتحاد الزيجي
نقياً، لذلك يقول في سفر التكوين: " وكان كلاهما عريانين، آدم وإمرأته وهما لا يخجلان" وكيف لا يكون الميل الجنسي نقياً وهو من صنع الله وهو الذى أوجده في كل من الرجل والمرأه وأوجد فيهم الأعضاء الجنسية لتكون أداة للاتحاد بينهما وهو الذى خلق حواء وأحضرها لآدم وباركهما وقال: " يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بإمرته " وكلمة يلتصق بإمرأته دليل على أن العلاقة الزوجية منذ البدء علاقة من تدبير الله وأمر طبيعي نتيجة ميل طبيعي من صنع الله.
ماذا لو لم يسقط الانسان ؟؟؟
كان سيتحقق هدف الله في الإنسان " الاتحاد به في حياة أبدية " ولكن دون المعطلات التي تسببت فيها الخطية، فالله خلق الإنسان واختار له الأفضل بأن جله في الجنة أولاً ولكن لأن الله يحترم إرادة الإنسان أعطى آدم فرصة الاختيار، وأيضاً ليختبر إخلاصه ومحبته وإيمانه بالله وكان على آدم أن يثبت أمانته لله ليصبح جديراً بهذه الحياة الأبدية، لذلك سمح الله للشيطان أن يجرب آدم وحواء، فلو لم يخطئ الإنسان لأستحق أن يأكل من شجرة الحياة فيحيا إلى الأبد. (تك 3 : 22 )
ويفسر بعض معلمين الكنيسة ذلك بأن الله كان سيهب الإنسان قدرات وامكنيات جديدة بها سيخلد الإنسان مع الله الى الأبد ويصير شريكاً للطبيعة الإلهيه. إذ يخلع الجسد المادي ويلبس الجسد الروحاني فيختفي العنصر الجسماني من الجنس ويبقى العنصر الاتحادي الذي يتسامى ويرتقي وتتسع دائرته فلا ينحصر في الزواج بل يتحول ليخدم تحقيق الاتحاد بين البشر معاً والله000 وهذه هي نفس الغاية النهائية التى سنبلغ إليها أيضاً بعد مجئ المسيح الثاني وقيامة الأموات.ماذا فعلت الخطية ؟
سقط الإنسان نتيجة سوء استخدام الحرية، وفصلت الخطية الإنسان عن الله لأن الله بار وقدوس ولا يساكنه من يصنع الشر فلا يمكن أن يتحد بانسان خاطئ ونتيجة لذلك دخل الموت وبدأ الفساد يدخل للنفس الإنسانية وتغرب الإنسان عن الله.
أما على مستوى الأسرة :
 فلم تعد المرأه معيناً نظيره بل ضاعت المساواة وأصبحت المرأه مستعبدة للرجل "رجلك يسود عليك" وضاع الحب المضحي البازل وحل مكانه الأنانية والذات
وبدأ كل واحد يبرئ نفسه، فنرى آدم يقول : " المرأة التي جعلتها معي هي
أعطتني من الشجرة فأكلت " وكأنه فصل مصيره عن حواء ونشأ الصراع وتحولا
من شخصين يسعيان للاتحاد في كيان زيجي واحد لشخصين متنافرين متصارعين،
وحل مكان القانون الروحي بينهما القانون الطبيعي اللى فيه يسيطر القوي على الضعيف
وأخذ الصراع بينهما صوره عدوانية من جانب الرجل ليُخضِع المرأه له بالقوة أو
بالمال وبدأت المرأة تحاول إخضاع الرجل لها بالإغرء الحسي أو بالحيلة والخداع أو
عمل ما يضايقه ( العنف السلبي ) فلم يعودا يشعران أنهما جسداً واحداً بل صار بينهما
حاجز نفسي جعل كلاً منهما يشعر بأن الآخر مستقل عنه يزاحمه رغباته ويعوق حريته
وتشوهت صورة الزواج الأولى التي رسمها الله منذ البدء .
 وتغير هدف الزواج من ( إتحاد الزوجين الذي يليه الاتحاد بالآخرين بالانجاب كمقدمة للاتحاد بالله ) وأصبح الهدف بعد السقوط ( مجرد قيمه اجتماعية فاقدة للبعد الروحي اللاهوتي)، وأصبح الزواج علاقة تربط رجل وامرأة ينجذبان عاطفياً وتجمعهما آمال مشتركة بهدف الاستقرار وإيجاد النسل وأصبحت المرأة خادمه للنسل لإمتداد اسم الرجل فنشأ في العهد القديم فكرة تعدد الزيجات وفكرة الطلاق ( أى الاستغناء عن خدمات المرأة )
 وتحول الميل الجنسي من هدفه في الاتحاد بالآخر لمجرد شهوة جنسيه بغض النظر عن ذات الآخر.
 ورغم كل ذلك لم يترك الله الإنسان بل أخذ يدبر كيف يرد الإنسان ويعيده الى حالته الأولى خاصة بعد أن عرف الإنسان وجرب الفارق بين الشركة مع الله والشركة مع الشيطان000 فأخرج الله آدم وحواء من الجنة لئلا يأكلا من شجرة الحياة فيحيوا في أبدية الشر والموت بعيداً عن الله ودبر فداء الإنسان ( بالتجسد والصليب )، وبموته صالحنا مع الآب لنقترب منه لأنه هو مصدر القداسة فتعود للنفس نقاوتها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
: ماذا فعلت القيامة في الأسرة ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس الرومانى بشرارة - ابوقرقاص - المنيا :: منتدى الأسرة :: منتدى آدم وحواء-
انتقل الى: